ضجت وسائل التواصل الإجتماعي مؤخرا و خاصة منها منصة "تيك توك" بمقاطع فيديو لشاب تركي يقوم برقصة مضحكة و فريدة من نوعها عبر إهتزاز "كرشه" ليصبح سريعا ذا شهرة واسعة بفضل "خفة دمه" و ظرافة حركاته و تتحول السمنة و "الكرش" التي يحاول أغلب الذين يعانون منها تقليصها إلى مورد رزق لهذا الشاب
حيث حظيت الفيديوهات التي نشرها هذا الأخير على موقع "تيك توك" و غيرها من مواقع التواصل الإجتماعي بملايين الإعجابات و سجلت ملايين المشاهدات التي تدر عليه طبعا أموالا معتبرة ، كما ساهم ظهوره القوي في مقابلته لمشاهيرة الميديا مثل الشيف التركي الشهير "بوراك" و التصوير معهم ما زاد في شهرته ونجاحه.
شاهد الفيديو
وكان الشاب "ياسين جنكيز" Yasin Cengiz يعيش حياة هادئة في بعض الأرياف في تركيا حيث يعمل في أنشطة مختلفة مثل نقل البضائع والسلع و الخضراوات و غيرها و هي الأنشطة التي إستهل خلالها نشر مقاطع قصيرة له و هو يرقص رقصته التي أصبحت شهيرة خلال قيامه بعمله بحس فكاهي و ظرافة بادية لينتقل بعد شهرته إلى حياة الرفاهية و البذخ و يصبح وجها إعلانيا لمطاعم و شركات تركية كبيرة.
هذه الوضعية، تفسر لنا عدة جوانب لتغير العالم و إندثار النمط الكلاسيكي للشهرة و الصعود الإعلامي فيه ، فليس جوهريا أن تكون شابا مفتول العضلات أو فتاة حسناء أو فنانا مبدعا أو مغنيا موهوبا لتنال الشهرة ، ففي عالم الميديا و وسائل التواصل الإجتماعي أصبح الظهور أسهل و أقرب إلى الومضة الخاطفة إذ ما عليك سوى إقتناص الفرصة كما فعل "جنكيز" بكسره للنمطية و للحواجز النفسية و الإجتماعية و ينتهي به الأمر شخصية مشهورة بحساب "تيك توك" يضم 2 مليون متابع و فيديوهات تحظى بأكثر من 34 مليون إعجاب.
إقرأ أيضا:
Tags:
ريادة الأعمال
