أرامكس Aramex الإماراتية تستحوذ على MyUS الأمريكية للتجارة الإلكترونية والشحن



إستحوذت شركة "أراميكس" Aramex الإماراتية المتخصصة في مجال اللوجستيك وخدمات الشحن والتوصيل على شركة "ماي آز" MyUS الأمريكية للتجارة الإلكترونية وخدمات الشحن عبر صفقة ضخمة بلغت قيمتها 265 مليون دولار أمريكي وفق ما أعلنت عنه الشركة التي تتخذ من دبي بالإمارات العربية المتحدة مقرا رئيسيا لها.

وتأتي هذه الصفقة التي وصفت بالضخمة ضمن إستراتيجية توسعية تتخذها الشركة الأردنية (الجنسية) التي أسسها كل من "فادي غندور" و"بيل كينجسون" في العام 1982 ويشغل "بشار عبيد" منصب الرئيس التنفيذي لها لتنمية أنشطتها في مجال الخدمات اللوجيستية وخدمات توصيل الشحنات في المنطقة والعالم وهي التي حققت حتى هذا الوقت نجاحا باهرا جعلها من بين الشركات الرائدة في مجالها مع إستحواذها على حصة معتبرة من سوق التوصيل والشحن في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا (MENA).

لتكون خطوتها الأخيرة من الأهمية بمكان لإقتناص أكبر فرصة ممكنة في سوق الشحن والتوصيل العالمية التي أخذت في الإنتعاش تدريجيا مع تنامي التجارة الإلكترونية في أعقاب أزمة وباء كورونا خاصة وأن شركة MyUS الأمريكية (Access USA Shipping, LLC) تعتبر منصة تقنية عالمية في قطاع توصيل وإستيلام الطرود عبر خاصية منح العملاء عناوين خاصة بهم في مستودعاتها لإرسال منتجاتهم ومشترياتهم إليها وذلك طبعا بعد تسجيل بياناتهم لديها.

وبشكل عام، ستستفيد أرامكس Aramex من القاعدة العريضة للعملاء الخاصة بشركة MyUS وهي التي لا تقدم خدماتها للأفراد فقط بل توفر خدمات مماثلة لشركات التجارة الإلكترونية تساعدها على تسهيل عمليات شراء المنتجات من مختلف أنحاء العالم ومن ثم شحنها إلى عناوين المستودعات خاصتها (مستودعات MyUS) التي تقوم بدورها بشحنها وتسليمها للعملاء في عناوينهم الأصلية.

يذكر أن هذا الإستحواذ من شأنه أن يساعد الشركتين على الوصول إلى أسواق إضافية وإقتناص فرص أقوى في مجال الشحن واللوجيستيك خاصة وأن منصة MyUS تستهدف ملايين المستخدمين حول العالم برقم معاملات يصل إلى أكثر من 292 مليون دولار سنويا مما يجعل شحن وتوصيل المنتجات والمشتريات التي تقوم شركات التجارة الإلكترونية في الولايات المتحدة الأمريكية والمملكة المتحدة وحتى الصين ببيعها لمستهلكين من المنطقة العربية ودول آسيا وإفريقيا أكثر سهولة وفاعلية.



إقرأ أيضا:
أحدث أقدم