كيف أتخلص من الإدمان على ألعاب الفيديو؟


تعرف على كيفية التخلص من الإدمان على ألعاب الفيديو

كيفية التخلص من الإدمان على ألعاب الفيديو

هل أنت من مدمني ألعاب الفيديو؟
أم أنك تشكو من إضاعة وقت كبير في اللعب على حاسوبك أو هاتفك الذكي بإحدى الألعاب الإلكترونية؟
في هذا المقال من موقعكم مستقبل المعرفة ستجدون الإجابة الأمثل للسؤال الذي يطرحه الكثيرون من مدمني ألعاب الفيديو وهو كيف أتخلص من هذا الإدمان؟.

إن ألعاب الفيديو على متعتها و روعتها تعتبر في واقع الأمر سلاحا ذو حدين، فرغم أن لها من الإيجابيات مثل التسلية و الترويح عن النفس إضافة إلى أنها تساعد على إكتساب دقة الملاحظة و التركيز على مثيرات مختلفة في الوقت ذاته إلا أنها و بالإكثار منها و التعود على الجلوس لوقت يفوق الساعة و لمرتين في الأسبوع فهي ستقود الأطفال أو المراهقين أو حتى كبار السن من المتعلقين بها إلى حالة من حالات الإدمان.

ماهي أعراض الإدمان على ألعاب الفيديو وما هي تأثيراته؟

إن الإدمان (Addiction) على ألعاب الفيديو لا يقل خطورة عن باقي حالات الإدمان كالإدمان على الكحول أو المخدرات أو غيرها، بل قد يُعتبر أخطرها لما له من تأثير على الدماغ وبالتالي على القدرة على التعلم والتركيز.

أما الأعراض التي تظهر عند الطفل أو المراهق وتوحي بأنه قد بلغ حالة الإدمان على هذا النوع من الألعاب فهي متعلقة بعلاقته مع اللعب، حيث يشعر المدمن بالتوتر والإنزعاج في حال لم يتمكن أو حرم من اللعب إضافة إلى إنعزاله وإنطوائيته وإختصار إهتماماته في اللعب سواء بالحديث عما أنجزه أو سينجزه في لعبته وبالتالي إهمال نشاطاته الأخرى على حساب اللعب الذي لا يا يكاد يفارقه.

وهنا تصبح النتيجة السلبية متحتمة على المدمن خاصة إذا لم تتم عملية التخلص والتعافي، كيف لا وهذا الإدمان على ألعاب الفيديو يؤثر مباشرة على "القشرة الجبهية"(Prefrontal Cortex) والحصين (Hippocampus) واللوزة (Amygdala) وهي من أهم أجزاء المخ كونها المسؤولة عن التعلم والدراسة.

إلى جانب النتائج السلبية على الصحة الفيزيائية من آلام في أسفل الظهر و آلام في الرسغ و أصابع اليد إضافة إلى قلق و إرهاق متواصل جراء الجلوس المتواصل وتأثير الضوء الأزرق المنبعث من الأجهزة الإلكترونية.

كيف يمكنك التخلص من الإدمان على ألعاب الفيديو؟

أولا وقبل كل شيء علينا أن نعرف السبب الرئيسي وراء إدمان الشخص على ألعاب الفيديو بدل أن يلعبها بشكل طبيعي وبأوقات عادية حيث يتمثل بلا شك في الفراغ وما يلازمه من ملل وشعور بالوحدة أو إنتقال ذلك إلى الشخص عبر أقرانه ممن يشكون ذلك ليصبح الأمر متزايدا شيئا فشيئا إلى حد الإدمان ليظهر وكأنه حل وملئ لذلك الفراغ أو الإحتياج.

وهنا يصبح من أهم طرق محاربة هذا الإدمان وعلاجه إحاطة الأسرة بالمدمن خاصة في حال كان من القصّر ودعمهم له بالحوار والنقاش البنّاء ومراجعة طبيب نفسي إن لزم الأمر كون الإدمان على ألعاب الفيديو مرض حقيقي وإدمان خطير.

أيضا، وجب على المدمن الإقلاع عن اللعب غير الطبيعي بشكل تدريجي عبر التقليل من الوقت المخصص لألعاب الفيديو شيئا فشيئا لأن ذلك أفضل من تركه مرة واحدة حيث سيعقبه فراغ يؤدي إلى مساوئ أخرى.

كما يجب أن يعلم المدمن وغير المدمن مبدأً أساسيا وهو أن الطبيعة لا تحتمل الفراغ، بمعنى أنك إن لم تملئ وقتك بما ينفع فسيمتلئ (رغما عنك) بما لا ينفع، وهنا يصلح أن يخصص المدمن من وقته جزئا لممارسة الرياضة أوالمطالعة أو المشاركة في الحوارات والمنتديات أو غير ذلك حتى لا يستحوذ اللعب على كامل وقته.

كما يهم أيضا أن يتحكم المدمن أو أولياؤه (خاصة بالنسبة للقاصرين) في أوقات إتاحة خدمة الربط بشبكة الإنترنت خاصة لأهميتها بالنسبة للألعاب التي تتطلب ربطا بالشبكة وبالتالي إمكانية قطعها أو تشغيلها في أوقات وفترات محددة.

ومع كل هذا وجب على المدمن الذي يريد حقا أن يعالج نفسه من الإدمان على ألعاب الفيديو (والذي لا يقل أهمية وخطرا عن إدمان الكحول أو المخدرات) أن يكون ذا عزيمة، فإن لم يعزم حقا في نفسه عن ترك هذا الإدمان والتحكم في رغباته وإدارة وقته بشكل جيد فلن تنفعه مجهودات غيره في معالجته، وهذا أهم ما في الأمر.





إقرأ أيضا:
أحدث أقدم